menu
arrow_back
ضعف الانتصاب ERECTILE DYSFUNCTION
ضعف الانتصاب: هو عدم القدرة على بدء الانتصاب أو المحافظة عليه بالقدر الكافي لتحقيق أداء جنسي مرض للطرفين. ويطلق عليه مسميات عديدة منها خلل..

 

ضعف الانتصاب: هو عدم القدرة على بدء الانتصاب أو المحافظة عليه بالقدر الكافي لتحقيق أداء جنسي مرض للطرفين.

ويطلق عليه مسميات عديدة منها: خلل الانتصاب، والضعف الجنسي، والعنّة، كما يطلق عليه بالإنجليزية Impotence، و Erectile dysfunction.

ويعاني أغلب الرجال من مشاكل في بلوغ الانتصاب من حين لآخر، ولا يُعد ذلك مَرضيًا، وإنما يعد مَرضيا إذا حدث الأمر بصورة متكررة.

وينتشر ضعف الانتصاب انتشارًا واسعًا في المجتمع، ويزداد مع التقدم في العمر، وطبقا للإحصائيات فإن نصف الرجال في الولايات المتحدة من عمر 40 – 70 عاما يعانون من ضعف الانتصاب، كما يعاني واحد من كل أربعة رجال ممن دون الأربعين منه أيضا.

قبل الخوض في أسباب ضعف الانتصاب، ينبغي علينا أولا فهم آلية حدوث الانتصاب، ولفهم ذلك يجب معرفة التركيب التشريحي للقضيب:

 

القضيب (العضو الذكري) تشريحيًا

يتكون العضو الذكري من أنسجة (Erectile tissue) تأخذ شكل ثلاث إسطوانات:

يتخلل هذه الأنسجة مسافات وعائية تمتلئ بالدم محدثةً الانتصاب.

 

آلية حدوث الانتصاب

يحدث الانتصاب في الذكور وفق عملية معقدة يشترك فيها كلا من الأتي: الأوعية الدموية، والأعصاب، والهرمونات، والجانب النفسي (Vascular, nervous, hormonal & psychological). وقد يتسبب وجود خلل في أي من هذه العوامل في حدوث ضعف الانتصاب. أي لكي يحدث الانتصاب يجب سلامة كل هذه العوامل مجتمعة.

ينشأ الأمر عند حدوث استثارة جنسية، فيقوم المخ بإرسال نواقل عصبية تسمى الأسيتيل كولين (Acetylcholine) عن طريق الأعصاب الباراسمبثاوية (Parasympathetic)، فتستثير الأنسجة الناصبة (Erectile tissue)، فتطلق مواد تقوم بزيادة الإمداد الدموي داخل المسافات الوعائية محدثةً الانتصاب.

ويلعب الجانب الهرموني (هرمون الذكورة/ التستوستيرون) على تحفيز الرغبة الجنسية في الرجل، وأي خلل فيه يتسبب في تقليل تلك الرغبة الجنسية.

مما سبق يمكن أن نستنتج أسباب ضعف الانتصاب، فإما أن يكون السبب نفسي أو عضوي (الأوعية الدموية أو الأعصاب أو الهرمونات).

يُمكن تقسيم الأسباب طبقا لمعايير مختلفة، وسوف نستخدم معيار الرغبة الجنسية.

أهم عامل على الإطلاق في تشخيص ضعف الانتصاب بل وفي العلاج أيضا هو التاريخ الطبي الخاص بالمريض.

والهدف من أخذ التاريخ المرضي: هو معرفة سبب ضعف الانتصاب، أعضوي أم نفسي؟ وهل يصاحب هذا الخلل في الانتصاب رغبة جنسية أم لا؟

ويجب سؤال المريض عن الآتي:

ثم يتم مناظرة الشريكة (الزوجة) وسؤالها عن مدى رضاها عن العلاقة الجنسية.

يمكن التفرقة بين ضعف الانتصاب العضوي والنفسي بالآتي:

يُفضل قبل مناظرة حالات ضعف الانتصاب تأدية استبيان يُسمى المؤشر العالمي لضعف الانتصاب المصغر (International Index of Erectile Dysfunction; IIEF 5):

يتكون هذا المؤشر المصغر من خمسة أسئلة، ويعطى لكل سؤال درجة من صفر إلى خمسة، أي أن حصيلة إجابات الأسئلة الخمس 25 درجة.

أسئلة الاستبيان:

ثم يتم تسجيل الإجابات، وبحسب الدرجة الكلية التي حصل عليها المريض في الاستبيان يصنف ضعف الانتصاب كالتالي:

يشمل الفحص الإكلينيكي/ السريري فحصا كاملا للجسم، خصوصا القلب والأوعية الدموية والبطن والجهاز العصبي.

كما يشمل فحص الثدي وشعر العانة حيث يدلان على كفاءة الغدد الجنسية من عدمها.

يتم فحص القضيب؛ لنفي وجود مرض بيروني (Peyronie disease) وهو عبارة عن تحدب في شكل القضيب ناتج عن تكون نسيج متليف.

يتم كذلك فحص الخصيتين.

ويفحص المستقيم لكل رجل فوق الخمسين عامًا ولديه تاريخ عائلي لسرطان البروستاتا.

نظرا لأهمية ممارسة الرياضة في الوقاية من خلل الانتصاب وتحسينه أيضا، تناولنا هذا الأمر في مقال منفصل: تقوية الانتصاب بالتمارين. يمكنك الاطلاع عليه الآن.

يوجد ثلاث وسائل لعلاج ضعف الانتصاب، العلاج الدوائي، ومضخات القضيب، والتدخل الجراحي:

مثبطات إنزيم الفوسفو داي استريز هي العلاج الرئيسي لضعف الانتصاب، وتعمل هذه الأدوية على تعزيز تأثير أكسيد النيتريك، مما يعمل على ارتخاء عضلات القضيب، وهو ما يسمح بزيادة التدفق الدموي نحو القضيب، مما يعمل على ملء المسافات الوعائية بالدم وهو ما يحدث الانتصاب.

وجب التنبيه أن هذه الأدوية غير ضرورية للأشخاص الذين يحصلون على انتصاب طبيعي، كما أنها لا تسبب الإثارة فهي ليست محفزات جنسية.

وتشمل مثبطات الفوسفو داي استريز ما يلي:

ينبغي عدم استعمال أيا من مثبطات الفوسفو داي استريز في الحالات التالية:

قد يساعد العلاج بهرمون التستوستيرون على استعادة الانتصاب عند الرجال الذين يعانون من انخفاض في مستويات التستوستيرون وخلل الانتصاب، إلا أن انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون في الدم ليست سببًا شائعًا لضعف الانتصاب.

على الرغم من أن معدلات الإصابة بضعف الانتصاب تتزايد مع التقدم في العمر كما أشرنا سابقا، إلا أن العديد من الأزواج كبار السن يتمتعون بحياة جنسية مُرضية دون أي مشاكل في الانتصاب، واحتمال الإصابة بخلل الانتصاب يزداد جراء حالات طبية أخرى تؤثر في الأوعية الدموية وتزداد بسبب التقدم في العمر.

قد تود الاطلاع على…

كتب هذا المقال د. أحمد ماهر بعد الرجوع لعدة مصادر أهمها:

وتمت المراجعة بواسطة الفريق الطبي المُراجع لموقع بيمارستان أر إكس.

 

التليف الكبدي CIRRHOSIS متلازمة القولون العصبي IRRITABLE BOWEL SYNDROME فيتامينات الحمل مقالات رائجة نصائح وإرشادات للحامل نظام غذائي لمرضى الكوليسترول والدهون الثلاثية (TLC) تحميل تطبيق BMJ Best Practice وإنشاء حساب مجانا فيتامينات الحمل الأقسام الأكثر شهرة أمراض الجهاز الهضمي

4

1

4

1

', template:' {dialog-heading}

{dialog-body}

{decline-button-text} {accept-button-text} {cookie-details-link}

{cookie-info}

keyboard_arrow_up